واكدت الحركة ان المرحوم كان من ابناء الحركة المخلصين والمنتمين لفلسطين ولفتـح ، حيث التحق بصفوف الحركة عام 1987 ابان اندلاع الانتفاضة الاولى ، وكان من اوائل الشباب الفاعلين والنشيطين تنظيميا ، وسجن على خلفية ذلك في عام 1990 لمدة تزيد عن عامين ، واستمر في عمله التنظيمي وتواصله مع الحركة حيث شارك في انتخابات اقليم شمال الخليل وشارك في عدة فعاليات قامت بها الحركة، وتوفاه الله اثر حادث مؤسف.
آخر التعاليق
يومية
من على الخط؟
زائر: 1
الكلمات المحورية.
إعلان
الفئات
اختر تصميماً
صندوق الحفظ
- يوليو 2008 (20)
الروابط
واكدت الحركة ان المرحوم كان من ابناء الحركة المخلصين والمنتمين لفلسطين ولفتـح ، حيث التحق بصفوف الحركة عام 1987 ابان اندلاع الانتفاضة الاولى ، وكان من اوائل الشباب الفاعلين والنشيطين تنظيميا ، وسجن على خلفية ذلك في عام 1990 لمدة تزيد عن عامين ، واستمر في عمله التنظيمي وتواصله مع الحركة حيث شارك في انتخابات اقليم شمال الخليل وشارك في عدة فعاليات قامت بها الحركة، وتوفاه الله اثر حادث مؤسف.
وقال في مقابلة اجرتها معه صحيفة "العرب" القطرية "لقد كانت عملية التفاوض غير المباشر مع الإسرائيليين من أجل إطلاق سراح الأسرى معقدة وطويلة، وقد استمرت منذ عدوان يوليو إلى الآن، أي أنه مرت سنتان قبل الوصول إلى هذه النتيجة، وما أدى لهذا التأخير في إنجاز الصفقة هو حرص المقاومة على أخذ الثمن الأعلى والأفضل، ولو كان الثمن الذي نطالب به قليلاً لكان هناك إمكانية أن تُنجز الصفقة في فترة سابقة، لكن من يدرك أن الجنديين لدينا كانا جثتين وليسا على قيد الحياة يدرك أن الثمن الذي حصلنا عليه كان كبيراً جداً، وبالتالي فنحن نعتبر أن ما حصلنا عليه هو الأفضل، وبذلك نكون فتحنا طريقاً أمام الفلسطينيين ليأخذوا ثمناً باهظاً أيضاً مع الأسير الموجود مع حركة حماس".
ورداً على سؤال هل سنشهد إنجازات في الأيام القادمة تكون استكمالاً لصفقة التبادل، أم أن ما حصل قبل يومين كان كل شيء؟
أجاب قاسم, "ذكر سماحة الأمين العام أن الأمين العام للأمم المتحدة سيطالب الإسرائيليين بالإفراج عن عدد من الفلسطينيين بعد حوالي عشرين يوماً، دون تحديد العدد، مع الأخذ بعين الاعتبار النساء والجرحى والأطفال والأمور الخاصة بالوضع الفلسطيني، هذا جزء من الاتفاق لكنه غير محدّد المعالم، لذلك فنحن نعتبر أن الصفقة كما حصلت كانت إنجازاً كبيراً، فيكفي أن يأتي حوالى 199 شهيدا من مختلف البلدان العربية وعلى رأسهم الفلسطينيون ليتبين سعة وشمولية ومعنى ودلالة هذه الصفقة".
ورداً على سؤال فيما اذا كان حزب الله سيتوقف عن خطف الجنود الاسرائيليين بعد اغلاق ملف الاسرى اللبنانيين أجاب "نحن في حالة حرب مع إسرائيل، وإسرائيل هي التي تعتدي وتحتل الأرض، وما زالت مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والغجر معها، ومازالت تخترق الأجواء اللبنانية وتشكل تهديداً حقيقياً، وبالتالي فلا معنى لأن نعطي أية إشارة طمأنة لإسرائيل. نعم أستطيع أن أقول إن ملف الأسرى اللبنانيين أغلق، لكن كيف يتصرف حزب الله في الدفاع عن الأرض وفي مواجهة التهديدات، هذه تفاصيل تبقى متروكة للزمن وللقرار السياسي وللظروف التي نستفيد منها لمصلحة المزيد من المكتسبات وإعادة الأرض وإضعاف التهديد الإسرائيلي باتجاه لبنان".
ورفض قاسم تأكيد ما اذا كان خيار خطف الجنود وارداً عند حزب الله قائلا: "لن أتحدث عن هذا الموضوع لأن المسألة مرتبطة بالعمل العسكري في عملية المواجهة مع إسرائيل، وما إذا عملية المواجهة تتطلب هذا النوع من العمل أم لا، هذه تفاصيل متروكة للزمن. لكن لم يعد لدينا ملف اسمه ملف الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، لكننا لانعلم كيف تكون التطورات وما الذي سيكون في المستقبل".
وأكد قاسم أن "عملية الثأر" للشهيد عماد مغنية ليست مرتبطة بعملية تبادل الأسرى، "بل هي مسألة قائمة بذاتها، وما تمّ الوعد نحن ملتزمون به إن شاء الله، لكن الأمور مرتبطة بالظروف الموضوعية التي نراها مناسبة، وهذا أمر لانفصح عنه عادة ولاندخل في تفاصيله".
وأضاف أن صفقة التبادل أظهرت وحدة جميع اللبنانيين والتفافهم رسمياً وشعبياً حول عملية التحرير، وأن ذلك سينعكس في الداخل اللبناني في شكل مناخات إيجابية، وأشار قاسم إلى أن وقوفه إلى جانب الرئيس فؤاد السنيورة في استقبال الأسرى المحررين في مطار بيروت مؤشر كاف للدلالة على رغبة حزب الله بفتح صفحة جديدة مع كل الأطراف، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التفاهم الشعبي على مستوى كل الأطراف، خاصة أن الأطراف الأخرى غيّرت مواقفها إيجاباً.
وأبدى استعداد حزب الله للنقاش حول الاستراتيجية الدفاعية للبنان "بعقل منفتح لنقنعهم ويقنعونا"، فإذا تبين من خلال الحوار أن بإمكاننا الالتقاء في منتصف الطريق وهذا يرضي مواقفهم ويرضي مواقفنا، فسنكون وصلنا إلى نقطة إيجابية.
وحول أحداث السابع من مايو الماضي، قال قاسم إن البعض حاول تحويل بيروت إلى محاور تماس، وإيجاد مشكلة قد تؤدي إلى خلاف وتقاتل بين المقاومة وبين الجيش، مما دفع حزب الله للتصرف بحكمة بالغة وجعل الأحداث تقف عند حدّ يحول دون الانتقال لخطوط تماس جديدة، مؤكداً أن ليس لدى الحزب تحفّظات على التقارب مع تيار المستقبل، مشيراً إلى عدم وجود موانع من حصول لقاءات قد تساعد على حصول المزيد من الخطوات الإيجابية في العلاقة بين الطرفين.
وأكد الهباش أن اللحظة مصيرية جدا والمرحلة خطيرة، مشيرا إلى أن الهجمة الاحتلالية الشرسة التي تطال نابلس وعموم الأراضي الفلسطينية تستهدف السلطة الوطنية.
وأضاف أن الاحتلال يعلم أنه كلما أمعن في إجراءاته فإنه يدفع إلى إحراج السلطة الوطنية الفلسطينية، موضحا أن السلطة الوطنية الفلسطينية وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس نجحت في تحقيق أمن نسبي وبالذات في نابلس والتي كانت من أنجح المحافظات في تحقيق الأمن وسيادة القانون.
وقال 'لكن على ما يبدو فإن الاحتلال لم يرق له ذلك لأنه يحتاج دائما إلى مبرر لشن هجماته، لذلك فانه يحاول مرة ثانية خلق حالة من الفوضى لإرباك السلطة الوطنية والتخريب على خططها وبرامجها'.
وشدد الهباش على أن السلطة بكل مكوناتها ترفض الهجمة الإسرائيلية وما ترتب عليها، لأن المؤسسات المستهدفة محكومة بالقانون الفلسطيني وتخضع للولاية الدستورية للسلطة، لافتا إلى أن الزيارات التي يقوم بها رئيس وأعضاء الحكومة إلى نابلس هي للتأكيد بما لا يقبل الشك بان الإجراءات الإسرائيلية الاحتلالية باطلة.
وقال: 'نحن كحكومة لن نسلم بها، وقرارنا هو رفض القرار الإسرائيلي والإبقاء على ضخ الحياة في المدن الفلسطينية، والإبقاء على الخطة الأمنية والدفع نحو تحقيق النمو الاقتصادي'.
وأعرب الوزير عن قناعته بضرورة تحرك المجتمع الدولي والرباعية الدولية والإدارة الأميركية، وتحملها مسؤولياتها في ردع إسرائيل لوقف سياساتها العدوانية وإجراءاتها في عموم الأراضي الفلسطينية.
كما أعرب الهباش عن رفض السلطة الوطنية الفلسطينية أن تقوم إسرائيل باستهداف مؤسسات حماس، لأن السلطة الوطنية هي صاحبة الولاية وهي التي تقرر بشأن أي خروج عن القانون وليس الإسرائيليين.
بدوره، قال المحافظ د. جمال المحيسن إن هذه الزيارة التضامنية لنابلس تأتي ضمن الخطة الحكومية الهادفة إلى تأكيد الوقوف مع نابلس في مواجهة قرارات سلطات الاحتلال الأخيرة المتعلقة بإغلاق عدد من المؤسسات والتهديد بإغلاق المجمع التجاري أواسط الشهر المقبل.
وثمن هذه الزيارات التي تأتي في وقت عصيب، حيث تستهدف الهجمة الإسرائيلية الأخيرة البلد والسلطة الوطنية الفلسطينية، وتشكل هذه الإجراءات مساسا بصلاحيات السلطة، كما وتشكل مزيدا من التدمير لاقتصاد نابلس المدمر أصلا بسبب الحصار والإغلاق والحواجز العسكرية والاجتياحات.
وأعرب المحيسن عن فخره بما تم تحقيقه في الخطة الأمنية حيث تشهد نابلس حالة من سيادة القانون لم تشهدها من قبل.
وأكد أن القرار الإسرائيلي بإغلاق مؤسسات اقتصادية واجتماعية وتعليمية هو قرار سياسي ومواجهته بالتأكيد ستكون سياسية، ولهذا فإن السلطة تدعم بشكل كامل التحرك الشعبي .
وأوضح أن نابلس كانت ليلة أمس بمختلف مناطقها خاضعة للاجتياح الإسرائيلي، وتم اعتقال عدد من المواطنين، منهم اثنان من أعضاء مجلس بلدي نابلس.
1, 2, 3, 4 الصفحة التالية
رخصة النشر (Syndication)